: أليات
السياسة الخارجية الأمريكية فى سوريا :
تعتمد الولايات المتحدة
حاليا على أليات تتناسب مع أهدافها والتوجه الجديد للسياسة الخارجية الخاصة بها
تجاه سوريا وهذه الأليات هى :
1 – الأداة الدبلوماسية :
حيث تستخدم الولايات
المتحدة الأداة الدبلوماسية فى محاولة منها لتحقيق أهدافها فى سوريا و ذلك من خلال
الدعوة للجانب الروسى و الجانب السورى و الجيش السورى الحر فى أتقاقيات جنيف للعمل
على التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب الأهلية فى سوريا و العمل على بناء دولة مدنية
جديدة تتمكن من محاربة التيارات الأسلامية و كذلك تجفيف منابع الأرهاب من المنطقة
.
2 – الأداة الأقتصادية :
حيث تستخدم الولايات
المتحدة الأدوات الأقتصادية لتحقيق أهدافها فى سوريا و ذلك من خلال التوجه للجانب
الروسى الداعم للنظام السورى و عرض عليه التخلى عن مجموعة من العقوبات الأقتصادية
التى سبقة و فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الروسى فى مقابل قيام الجانب
الروسى بإقناع النظام السورى بالتوجه إلى أتفاقيات جنيف و العمل على تطبيقها و
كذلك من أجل التخلى عن السلاح الكيماوى.
3 – الأداة الإعلامية :
و ذلك من خلال خطابات
المسئولين الأمريكين عن ضرورة التوحد فى
الجانب الروسى و الجانب الأمريكى للعمل على حل الوضع السورى بشكل دبلوماسى و على
تعميمر أنه الحل الأمثل الذى سوف ينهى صراع قد يستمر لسنين دون توقف و يضر بمصلحة
كل الأطراف .
4- الأداة العسكرية :
حيث التوجه الجديد للسياسة
الخارجية الأمريكية يجعل من الأداة العسكرية تواجدها ضعيف و ذلك بعد إعلان الرئيس
الأمريكى بسحب القوات العسكرية الموجودة فى سوريا مع ترك مجموعة لمتابعة العمل على
أرض الواقع دون الدخول فى صراعات مسلحة و لكن لمتابعة المباحثات مع الجانب السورى
ومع الجانب الروسى و التاكيد من تطبيق الحلول السلمية [1].
https://foreignpolicy.com/2018/04/16/trumps-syria-strategy-makes-perfect-sense/ ( accessed in
4-3-2019 ).
تعليقات