- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
منذ بداية الثورة الليبيبة و كان لمجلس الأمن دور مهم فى تحديد الوضع الداخلى الليبى من خلال القيام بتفويض حلف الناتو بالقيام بغارات جوية و هجمات على نظام الرئيس السابق (معمر القذافى ) مما أدى الى إسقاط النظام الليبيى و أتى من الخارج المعارضين السياسين للقذافى و أنقسمت الأوضاع الداخلية الليبية إلى حرب أهلية بين الجميع حيث أنقسمت طوائف المعارضة و أنقسمت أطراف المؤيدة للقذافى وأصبحت ليبيا بين ليلة وضحاها عبارة عن حرب عصابات داخلية و كل هذا بدء من التحالف الدولى الذى تم بأمر من مجلس الأمن تنفيذا لمصالح الدول الكبرى التى كانت ترعى الثورات و تدعمها وتروج لها للعمل على تحقيق مصالحها فى دول المنطقة . و الأن مع زيادة الصراع ووصوله إلى مرحلة كبيرة من التهديد للأمن الداخلى و التهديد لحقوق الإنسان و المعاناة الكبيرة التى يعيش فيها المواطن الليبى من خوف و رعب و تهديد مستمر يرى مجلس الأمن أن ما يحدث فى ليبيا هو أمر داخلى و لا يجب أن تتدخل الأمم المتحدة حتى لا تتعدى على سيادة الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة وهو ما يعتبر مخالف لميثاق الأمم المتحدة و كلن عند النظر بروية لما يعرض على أرض الواقع يظهر...