فى ظل الظروف التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط وبالخصوص المملكة العربية السعودية و الأمارات من تهديدات مباشرة من إيران ظهرت فى الهجوم على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية
و على ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات و التوسع الإيرانى فى اليمن ز دعم الإيرانين
للحوثيين فى مواجهة قوات التحالف العربي و
زعزعة الأمن على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية و التواجد الإيرانى الكبير
فى العراق و سوريا و لبنان قامت المملكة العربية السعودية بطلب قمة عربية طارئة لبحث
الخطر الإيرانى و العمل على اتخاذ إجراءات لردعه و المطالبة بقيام المجتمع الدولى بالتدخل
لحفظ السلم و الأمن فى منطقة الشرق الأوسط ضد الخطر الإيرانى .
و لكن كل ما قام به مجلس الجامعة كان عبارة عن شجب و تنديد و لم يصرح عن أن هذا الشجب و التنيديد كان فى مواجهة الخطر الإيرانى ولكن جعلها عامة لأى طرف يهدد أمن الدول العربية بدلا من العمل على خطة أو تحديد إستراتيجية للتعامل بشكل ينهى الصراع .
و لطالما أتسمت الجامعة العربية بالضعف فى إتخاذ أى قرارات لحماية أمن المنطقة أو شعوب الدول العربية و هى من الأهداف و المبادئ التى تم أنشاء الجامعة عليها حيث يقر ميثاق جامعة الدول العربية فى المادة الخامسة و السادسة عن طرق التعامل مع العدوان الذى يواجه سواء بحل الصراع بالطرق السلمية عن طريق الوساطة أو التحكيم أو من خلال أستخدام المجلس العسكرى العربى و اللجنة العسكرية الدائمة بالتنسيق مع مجلس الأمن و الدول العربية و لكن التطبيق كان صعب على الدول العربية أن تقوم به و لذلك كان دائما الإكتفاء و التنديد .
و بالتالى الخطأ ليس فى ميثاق الجامعة العربية و لكن الخطأ من السياسات الضعيفة للدول العربية فى النسق الدول لإتخاذ قرار تطبيق مبائ و أهداف الجامعة .
و لكن كل ما قام به مجلس الجامعة كان عبارة عن شجب و تنديد و لم يصرح عن أن هذا الشجب و التنيديد كان فى مواجهة الخطر الإيرانى ولكن جعلها عامة لأى طرف يهدد أمن الدول العربية بدلا من العمل على خطة أو تحديد إستراتيجية للتعامل بشكل ينهى الصراع .
و لطالما أتسمت الجامعة العربية بالضعف فى إتخاذ أى قرارات لحماية أمن المنطقة أو شعوب الدول العربية و هى من الأهداف و المبادئ التى تم أنشاء الجامعة عليها حيث يقر ميثاق جامعة الدول العربية فى المادة الخامسة و السادسة عن طرق التعامل مع العدوان الذى يواجه سواء بحل الصراع بالطرق السلمية عن طريق الوساطة أو التحكيم أو من خلال أستخدام المجلس العسكرى العربى و اللجنة العسكرية الدائمة بالتنسيق مع مجلس الأمن و الدول العربية و لكن التطبيق كان صعب على الدول العربية أن تقوم به و لذلك كان دائما الإكتفاء و التنديد .
و بالتالى الخطأ ليس فى ميثاق الجامعة العربية و لكن الخطأ من السياسات الضعيفة للدول العربية فى النسق الدول لإتخاذ قرار تطبيق مبائ و أهداف الجامعة .

تعليقات