لقد أصبحت قطر هى العدو المشترك الذى يراه الدجيع كعنصر مهدد للسلام فى المنطقة و ذلك بسبب تصرفات الوسائل الإعلامية التابعة لها حيث أصبح تواجد قناة الجزيرة فى أى دولة عربية بمثابة فتيل لإشعال النيران فى الدولة من خلال التصرفات الغربية لهذه القناة من توجيه غتهامات و تحليلات منحازة للطرف المثير للشغب و الساعى لإستمرار التدافع و العمل على دخول أطراف جديدة فى صنع القرار حيث منذ قيام الثورات العربية أو ما تم إطلاق عليه من قبل الرئيس الأمريكى السابق ( باراك أوباما ) الربيع العربى كان لقناة الجزيرة دور محورى فى العمل على توصيل الصورة فى البلدان العربية للعالم على أنه قمع من طرف أى شكل من أنظمة الحكم فى أى دولة عربية سواء كان إنتخاب أو مجلس عسكرى أو حتى حكم تشريعى كل ما تبرزه التوجهات لقناة الجزيرة هو الوقوف بشكل دائم للإعتراض و العمل على تجميع المعارضين للأنظمة العربية فى صف موحد للعمل على إستمرار الفوضى فى داخل الدول من خلال التحفيز و التقارير المغلوطة و هو ما تسبب فى النهاية من حدوث القطيعة بين الدول العربية الأربعة (السعودية و الإمارات و البحرين ومصر ) تجاه دولة قطر بعد التثبت من وجود تمويلات من دولة قطر فى داخل هذه البلدان لأطراف كل توجههم هو لإثارة المشاكل .
وجاء الدور على السودان التى منذ حدوث الثورة كان لدول الخليج العربى و مصر دور فى المحاولة على الحفاظ على أمن السودان وعدم تفاقم الوضع عن المعقول حتى لا تصبح مشكلة جديدة مصدر للإرهاب فى المنطقة مثل سوريا والعراق و كأن المنطقة محكوم عليها أن تنتهى من صراع و أزمة لتظهر المشكلة الجديدة فى الحال و لكن توجهت الإمارات و السعودية و مصر لتوجيه الدعم المالى والعمل على إنشاء الصلح بين الثوار و المجلس الخالى فى السودان فى الوقت الذى قامت فيه قطر بدورها المعتاد بإحتضان القيادات الساعية لنشر الفتنة و الأفكار الهدامة لتشتيت السودان و كان الرد تلقائى من السودان الذى تعلم من الدروس السابقة حيث قام المجلس العسكرى السودانى بإغلاق منابع الجزيرة من داخل السودان و العمل على تقديم تحذيرات لقطر وهو ما جعل ما يطلقون على أنفسهم مثقفين و مفكرين و أصحاب رؤى من السودان المتواجدين بعيدا عن المشاكل أمنين فى قطر للدعوة على أن ما تقوم السودان هو إستبداد و ظلام و كأن ما يحاولن قوله هو المدافع عن بلده لابد أن يتنعم فى الغربة بدلا من التواجد فى أرض الواقع و العمل على تغييره ومعرفة متى تقوم الثورات ومتى يجب العمل على البناء حيث أن الثورة ليست دائمة ولكنها تقوم من أجل إصلاح الأوضاع و ليس من أجل الإستمرار فيها .
تعليقات